حلف شمال الأطلسي يتعهد بمساعدة أوكرانيا للدفاع عن نفسها ضد الهجوم الروسي

وعد حلف شمال الأطلسي – الناتو، أوكرانيا بدعم عسكري جديد، وعين مزيداً من القوات لجناحه الشرقي، بينما فرضت بريطانيا والولايات المتحدة عقوبات جديدة على موسكو خلال القمم الثلاث، اليوم الخميس بهدف إظهار الوحدة الغربية ضد حرب روسيا في أوكرانيا.
أتفق قادة الناتو الذين أجتمعوا في بروكسل على مساعدة أوكرانيا في حماية نفسها من أي هجمات كيماوية أو بيولوجية أو نووية، وقال مسؤول أمريكي إن الولايات المتحدة وحلفاءها يعملون على تزويد أوكرانيا بصواريخ مضادة للسفن.
مع ذلك، فشل قادة الدول التي تمثل أكثر من نصف الناتج المحلي الإجمالي العالمي في تلبية نداءات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لتشديد العقوبات، وظلت دول الإتحاد الأوروبي منقسمة بشأن فرض حظر على الطاقة الروسية.
تزود روسيا ٤٠ ٪ من إحتياجات الإتحاد الأوروبي من الغاز وأكثر من ربع وارداتهِ النفطية، والدول الأكثر إعتمادًا على هذا الإمداد – ولا سيما ألمانيا – مترددة في إتخاذ خطوة من شأنها أن يكون لها تأثير إقتصادي كبير.
في خطوة فاقمت معضلة أوروبا، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الأربعاء، إن الدول غير الصديقة يجب أن تبدأ في الدفع بالعملة الروسية – الروبل مقابل النفط والغاز، وهو ما يعني دفع لروسيا ( بالعملة الصعبة ) لشراء الروبل.
قال العديد من زعماء الاتحاد الأوروبي، إن هذا الطلب يتعارض مع عقود التوريد، وقال رئيس الوزراء السلوفيني للصحفيين لدى وصوله لحضور قمة الاتحاد الأوروبي:-
” لن يدفع أحد بالروبل “.
أوكرانيا جمهورية سوفيتية سابقة، وقد أثارت تطلعاتها للإنضمام إلى الإتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي حفيظة روسيا.
هاجمت القوات الروسية أوكرانيا في ٢٤ شباط / فبراير ٢٠٢٢، متوعدة الحكومة الأوكرانية بنزع سلاحها والتخلص من حكومتها النازية.
أودى الغزو بحياة الآلاف وشرد ربع سكان أوكرانيا البالغ عددهم ٤٤ مليون نسمة.
أثر القصف على العديد من المناطق السكنية، بدون إستثناء، مدارس ومستشفيات في مدن أوكرانية بما في ذلك خاركيف وميناء ماريوبول المحاصر على بحر آزوف، حيث تنفي روسيا إستهداف المدنيين.

قال رئيس الوزراء البريطاني – بوريس جونسون، لقد تجاوز بوتين بالفعل الخط الأحمر، نحو الهمجية، حيث كشفت الحكومة البريطانية عن قيود على مصرف تابع لشركة غازبروم وبنك ألفا وكذلك على حفيدة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.
قال رئيس الوزراء البريطاني – بوريس جونسون:-
” كلما زادت عقوباتنا … كلما أستطعنا فعل المزيد لمساعدة أوكرانيا … زادت سرعة إنهاء هذا الأمر “.
مع ذلك، رفض حلف شمال الأطلسي – الناتو مناشدات متكررة من أوكرانيا للدفاع عن أجواء أوكرانيا من خلال فرض منطقة حظر طيران، وقال الحلف إنه لن يرسل قوات إلى أوكرانيا، خوفا من الإنجرار إلى مواجهة عسكرية كاملة مع روسيا المسلحة نوويا.
قال قادة حلف شمال الأطلسي – الناتو في بيان مشترك:-
“ نظل متحدين وعازمين في تصميمنا على معارضة العدوان الروسي، ومساعدة أوكرانيا حكومة وشعبا، والدفاع عن أمن جميع الحلفاء “.
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون:-
” إن العالم يواجه أزمة غذائية غير مسبوقة، ستزداد سوءًا خلال ١٢ إلى ١٨ شهرًا القادمة “، حيث لن تتمكن أوكرانيا، وهي من أكبر مصدر للقمح والشعير والذرة وعباد الشمس، إضافة لمحاصيل أخرى، من تلبية الحاجة.
إستقال وزير الزراعة الأوكراني بسبب الحرب الحالية التي أدت إلى عدم تمكن أوكرانيا من تحقيق هدفها الخاص فيما يخص زراعة المحاصيل.
قال الرئيس الفرنسي:-
” إن القوى الغربية مُستعدة لتكثيف العقوبات ضد روسيا، إذا لزم الأمر، مع إستمرارها في عزل روسيا وفرض وقف لإطلاق النار في أوكرانيا “
وقال في مؤتمر صحفي بعد قمتي حلف شمال الاطلسي ومجموعة السبع :-
” هذه العقوبات لها تأثير وهي ملموسة ويجب أن نواصلها لتأثيرها الرادع “
فرض الإتحاد الأوروبي المؤلف من ٢٧ دولة أربع موجات من العقوبات ضد روسيا، خلال الشهر الماضي، لكن موضوع الطاقة ( الغاز والنفط ) هي أكبر ثغرة.
وافق حلف شمال الأطلسي – الناتو، الذي عزز بالفعل الجناح الشرقي بـ ٤٠,٠٠٠ جندي منتشرين من بحر البلطيق إلى البحر الأسود، على إنشاء وحدات قتالية جديدة في بلغاريا، رومانيا، المجر وسلوفاكيا.
كما حذر حلف شمال الأطلسي، من أنه يتعين على الصين الإمتناع عن دعم المجهود الحربي الروسي بأي شكل من الأشكال، والإمتناع عن أي عمل يساعد روسيا في الإلتفاف على العقوبات.
قالت رئيسة وزراء فنلندل سانا مارين Sanna Marin، لدى وصولها لحضور قمة الإتحاد الأوروبي، التي أعقبت إجتماعات حلف شمال الأطلسي ومجموعة السبع:-
” إذا ساعدت الصين روسيا، فلن تنجح العقوبات كما نريدها “.
قال مسؤول أمريكي:-
” إن مجموعة السبع والإتحاد الأوروبي – الذي سيعقد قمة مع الصين في الأول من نيسان / أبريل ٢٠٢٢- سيوضحان للصين بأن أي معاملات تشمل إحتياطيات الذهب الروسية ستشمل بالعقوبات “
وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن، إنه يعتقد أنه يجب إستبعاد روسيا من الإقتصادات الرئيسية في مجموعة العشرين، وأُثير الموضوع خلال إجتماعاته مع قادة العالم في بروكسل في وقت سابق من يوم الخميس.
رداً على سؤال حول ما إذا كان ينبغي إخراج روسيا من المجموعة، قال :-
” جوابي نعم، ويعتمد ذلك على مجموعة العشرين “.
وقال كذلك، إنه إذا كانت دول مثل إندونيسيا ودول أخرى لا توافق على عزل روسيا من مجموعة العشرين – حيث أندونيسا الرئيس الحالي، فمن وجهة نظرهِ، ينبغي السماح لأوكرانيا بحضور الإجتماعات.
قال الرئيس الأمريكي جو بايدن للصحفيين في بروكسل:-
” هذا الشيء الوحيد الأكثر أهمية بالنسبة لنا هو أن نظل موحدين والعالم يواصل التركيز على ما هو وحشي – هذا الرجل، وجميع أرواح الأبرياء التي فقدت ودمرت “.
رداً على إظهار الوحدة اليوم الخميس في بروكسل، قالت الحكومة الروسية :-
” إن الغرب يتحمل مسؤولية الحرب من خلال تسليح النظام في أوكرانيا “
حتى الآن، فشلت روسيا في الإستيلاء على أي مدينة رئيسية، وبالكاد تحركت المجموعة المدرعة منذ أسابيع، شمال العاصمة كييف، وتحاصر المدن في الشرق.
تعرضت روسيا لخسائر فادحة والإمدادات – الدعم للقوات مُنخفض.
يقول المسؤولون الأوكرانيون، إنهم ينفذون هجمات معاكسة الآن، ودفعوا القوات الروسية للتراجع، بما في ذلك شمال العاصمة كييف.
قالت أوكرانيا إن قواتها دمرت سفينة الإنزال الروسية ” أورسك ” في ميناء بيرديانسك الذي تحتله روسيا.

أظهرت لقطات فيديو أكدتها وكالة رويترز أنها من بيرديانسك، إن الدخان يتصاعد من حريق في رصيف الميناء ووميض إنفجار قبل ذلك.

تتهم الحكومة الروسية، حلف شمال الأطلسي – الناتو بفهمه الهستيري وغير الكافي، للأحداث في أوكرانيا.
قال رئيس أركان القوات المسلحة الأوكرانية اليوم الخميس:-
” إن روسيا ما زالت تحاول إستئناف الهجمات للسيطرة على مدن كييف وتشرنيغيف، سومي، خاركيف وماريوبول “

ونشر الزعيم الشيشاني رمضان قديروف، حليف بوتين، على وسائل التواصل الإجتماعي، أن المقاتلين الشيشان أستولوا على المبنى الإداري الرئيسي في مدينة ماريوبول الساحلية، ورفعوا علمهم هناك.
أظهرت صور الأقمار الإصطناعية من شركة ماكسار التجارية الأمريكية دمارا هائلا لما كان في السابق مدينة يبلغ عدد سكانها ٤٠٠,٠٠٠ نسمة، مع إشتعال النيران في المباني السكنية.
وأتهم مسؤولون أوكرانيون روسيا يوم الخميس بترحيل ١٥,٠٠٠ شخص قسرا من المدينة إلى روسيا.
وتنفي روسيا ذلك.
في الجزء الذي تسيطر عليه روسيا من المدينة، وصلت شاحنات محملة بالمواد الغذائية في صناديق تحمل الرمز “Z” لما تسميه روسيا “عمليتها الخاصة”.
خرج مئات الأشخاص، كثير منهم من كبار السن، من تحت الأنقاض، واصطفوا في طوابير في صمت في الغالب بينما كان رجال يرتدون الزي الرسمي لوزارة الطوارئ الروسية يوزعون الصناديق.
قالت ساكنة في المدينة الساحلية، وهي أم شابة لطفلين، إنها تلقت الخبز والحفاضات وأغذية الأطفال، وقالت:-
” من الصعب المغادرة بالحافلة الآن، نأمل أن ينخفض عدد الأشخاص الذين يحاولون الخروج وأن يسهل علينا المغادرة “.
طالب ما يقرب من ثلاثة أرباع الجمعية العامة للأمم المتحدة بوصول المساعدات إلى أوكرانيا، وأنتقدوا روسيا بسبب الوضع الإنساني الرهيب – وهي المرة الثانية التي تندد فيها الجمعية العمومية بأغلبية ساحقة، روسيا، بسبب الغزو لأوكرانيا.
قال مدير الفضاء الروسي، اليوم الخميس:-
” إن أوروبا دمرت التعاون بفرضها عقوبات على وكالته، وإن الصواريخ التي كانت تهدف إلى إطلاق أقمار إصطناعية أوروبية ستستخدم الآن للشركات الروسية أو الدول الصديقة لروسيا “
قال ديمتري روغوزين Dmitry Rogozin، رئيس روسكوزموس Roscosmos، في مقابلة تلفزيونية في الصين:-
” إن هذا ينطبق على حوالي ١٠ صواريخ “
” في هذه اللحظة، بعد أن أتخذت وكالة الفضاء الأوروبية والإتحاد الأوروبي بأسره موقفًا مسعورًا بشأن إدارة العملية العسكرية الخاصة (الروسية) في أوكرانيا، وفرضت عقوبات على روسكوزموس، فإننا نعتبر المزيد من التعاون أمرًا مستحيلًا “.
قالت وكالة الفضاء الأوروبية الأسبوع الماضي، إنها ستعلق التعاون مع روسكوزموس بشأن مهمة المركبة الجوالة ExoMars للبحث عن علامات الحياة على سطح المريخ.
يوم الإثنين، قال مشروع الأقمار الإصطناعية البريطاني – الإنترنت من الفضاء – شركة ون ويب OneWeb ، إنه تعاقد مع شركة سبيس إكس SpaceX المنافسة، لإرسال أقمارها الإصطناعية إلى المدار بعد إلغاء إطلاق ٣٦ قمراً إصطناعياً في ٤ أذار / مارس ٢٠٢٢، من بايكونور كوزمودروم الروسية في كازاخستان، بسبب مطالب اللحظة الأخيرة التي فرضتها عليها روسيا.
قال ديميتري روغوزين، إن إستئناف التعاون الفضائي مع أوروبا بشكل ما لن يكون ممكنا، إلا إذا فكر الجانب الأوروبي في ما دمروه بأيديهم، وأجروا محادثة صريحة مع روسيا.
سوف يبدأ وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلنكين بزيارة إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إبتداء من يوم السبت في رحلة سيهيمن عليها بشدة مناقشة الغزو الروسي لأوكرانيا.
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الخميس، أن وزير الخارجية سيزور ( إسرائيل، الضفة الغربية، المغرب والجزائر )، من السبت إلى الأربعاء، في رحلة ستركز على إيران والصراع في أوكرانيا.
قالت مسؤولة في وزارة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى Yael Lempert :-
” إن وزير الخارجية سيناقش دور إسرائيل كوسيط بين روسيا وأوكرانيا خلال زيارته “
” نحن نقدر دور إسرائيل “، حيث يحاول رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت التوسط لإنهاء الصراع الأوكراني الروسي.
حذرت المسؤولة من أن الصراع لن يؤدي إلا إلى زيادة أسعار السلع الأساسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مع إرتفاع أسعار القمح.
وقالت، إنه أثناء وجوده في المغرب، سيلتقي وزير الخارجية مع ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حيث سيناقش الطرفان مجموعة من القضايا بما في ذلك إيران، اليمن، سوريا وأسواق الطاقة العالمية وإثيوبيا.
وقالت، إن إتفاقات إبراهيم، وهي حملة برعاية الولايات المتحدة لتحسين العلاقات بين إسرائيل ومجموعة من الدول العربية، ستكون على جدول الأعمال.
وقالت، إنها لحظة مناسبة لهذا الإجتماع، هناك الكثير للمناقشتهِ.
أظهرت بيانات صدرت اليوم الخميس، أن الروس سارعوا لشراء الأدوية المضادة للإكتئاب والحبوب المنومة ووسائل منع الحمل من بين منتجات أخرى منذ بدء الصراع في أوكرانيا، حيث اشترى الناس ما يكفي من الأدوية لمدة شهر في أسبوعين فقط.
على الرغم من أن إستطلاعات الرأي الرسمية تشير إلى أن معظم الروس يدعمون قرار الرئيس فلاديمير بوتين بإرسال عشرات الآلاف من القوات إلى أوكرانيا، إلا أن وسائل التواصل الإجتماعي والمقابلات والبيانات القصصية تشير إلى أن العديد من الروس قد أنزعجوا من شدة العقوبات التي فرضها الغرب على بلادهم لمحاولة إجبارها على سحب قواتها.
أعلنت العديد من العلامات التجارية الأجنبية أنها ستعلق عملياتها أو تنسحب من روسيا، وأنخفضت قيمة الروبل مقابل الدولار بشكل كبير، وأرتفعت أسعار العديد من المنتجات اليومية.
قالت أحدى الساكنات في العاصمة موسكو:-
” أنا نفسي أتناول عقار إل-ثيروكسين لأنني أعاني من مشاكل في الغدة الدرقية، لذا فإنني أتناولها يوميًا وأشعر بالقلق حيال ذلك “.
” لهذا السبب اشتريت مخزونًا منه لمدة شهرين مقدمًا لأنني أشعر بالقلق إذا كنت سأتمكن من العثور عليه في الصيدليات لاحقًا، الناس يطلبونه في كل مكان “
أظهرت بيانات المبيعات التي جمعتها مجموعة دي أس أم DSM Group التحليلية لصحيفة Vedomosti اليومية يوم الخميس:-
” إن الروس أشتروا ٢٧٠.٥ مليون مادة طبية في الصيدليات من ٢٨ شباط / فبراير حتى ١٣ مارس ٢٠٢٢، بمبلغ ٩٨.٦ مليار روبل ( ١.٠٤ مليار دولار) “
كان ذلك مشابهًا تقريبًا لبيانات المبيعات لشهر كانون الثاني / يناير ٢٠٢٢، بأكمله عندما أشترى الروس ٢٨٨ مليون عنصر من الصيدليات مقابل ١٠٠ مليار روبل.
أظهرت أحدث البيانات، التي لم تذكر علامات تجارية محددة، زيادة كبيرة في الطلب على الأدوية المنتجة في الخارج مع تزايد الطلب على المنتجات الروسية الصنع.
على وجه الخصوص، أظهر زيادة حادة في الطلب على مضادات الإكتئاب ، الحبوب المنومة، الأنسولين، السرطان، أدوية القلب، الهرمونات ووسائل منع الحمل.
قال سيرغي شولياك Sergei Shulyak، المدير العام لمجموعة دي اس ام التي جمعت البيانات لوكالة رويترز ” كان الأمر مريعاً “
” كان الخوف الأول، هو أن كل شيء يمكن أن يصبح أكثر تكلفة، والخوف الثاني هو أن الأدوية التي يحتاجونها لن تكون متاحة في وقت ما، هذه المخاوف حركت الناس، وقفوا في طوابير في الصيدليات واشتروا كل شيء.“
قال إن “الهستيريا” قد تغلغلت، وإن هنالك الآن نقصا مؤقتا في بعض الأدوية، لكنه يتوقع إستقرار الوضع في الوقت المناسب مع إستمرار قدرة الشركات المصنعة الروسية على إنتاج الأدوية المشابهة وإستمرار العديد من المنتجين الأجانب في إمداد روسيا حتى لو كانت منتجاتهم تُباع الآن بسعر أعلى.
لكنه حذر من أن تدهور العلاقات مع الغرب يعني أن بعض منتجي الأدوية الروس يواجهون مشاكل في الحصول على المكونات التي يحتاجونها لصنع منتجاتهم.






